نوستراداموس العرب

الموقع الرسمى للفلكى الدكتور- احمد محمد شاهين( عضو الاتحاد الامريكى للفلكيين المحترفين )- موبايل : 00201153733760 - 00201099635212
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 • آيه المباهلة : الدعاء على الاخوان والوهابية العفنة والسلفية المتحجرة وهلاكهم السريع بقلم الفلكي العالمي أحمد شاهين فى جريدة التقدمية الصادرة فى جنيف بسويسرا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفلكى احمد شاهين
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1195
تاريخ التسجيل : 09/11/2011

مُساهمةموضوع: • آيه المباهلة : الدعاء على الاخوان والوهابية العفنة والسلفية المتحجرة وهلاكهم السريع بقلم الفلكي العالمي أحمد شاهين فى جريدة التقدمية الصادرة فى جنيف بسويسرا   الأربعاء يونيو 19, 2013 1:17 am


      
http://www.taqadoumiya.net/2013/06/18/%e2%80%a2-%d8%a2%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%87%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84/
 
 
آيه المباهلة : الدعاء على الاخوان والوهابية العفنة والسلفية المتحجرة وهلاكهم السريع :
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴾
آل عمران – 61
- تختلف القوى السياسية هذه الايام فى دول عديدة اهمها تونس ومصر والمملكة السعودية حول آليات التعامل مع حكم الانظمة المتأسلمة الفاشية
فبعضهم يرى التظاهر السلمى وسيلة لاسقاط هذه الانظمة ؛ بينما يرى البعض الاخر العنف هو السبيل الاكيد للقضاء على تيار الاسلام السياسى صنيعة الغرب والصهيونية
وبين هذا وذاك عامة الشعب الذى لاحول له ولاقوة ؛ ولايعرف طريقا غير الدعاء فى كل صلاة بأن يزيح الله الهم والغم من على صدر مصر وغيرها من الانظمة التى ابتليت بانظمة حكم متأسلمة مجرمة
- كما تمتلىء الفضائيات العربية والعالمية وكذلك مجمل وسائل الاعلام بالمناظرات التى تتم بين التيارات السياسية والاجتماعية المختلفة ؛ حيث يلجأون لشخصيات انسانية للتحكيم بينهم فيما يعن لهم من اسئلة يحاجون بها بعضهم البعض ؛ فمن غلب فى الحجة فله اليد العليا
- ولكن ماذا عن القانون الربانى الذى وضعه الله عز وجل لاخراص ألسنة الذنادقة الكفرة المتاجرين بالدين واعراض المسلمين
- انها العلاج الاعجازى الربانى الناجع للقضاء على الفاسقين الفاجرين من المتاجرين باعراض المسلمين : ( آية المباهلة ) الموجودة بسورة ال عمران والتى اوردتها باول المقال
- ولكن ما قصة ( آية المباهلة ) هذه التى اعجزت نتائجها العقل البشرى فلم تخيب ولا مرة واحدة
- فلنقوم اولا بتعريف المباهلة شرعا :
هى حضور الطرفان المتنازعان وأهليهما وأبنائهما إلى مكان حقيقي أو حكمي، لم يتوصلا فيه من خلال الجدال والمناظرة إلى حل لادعاء كل منهما بكذب صاحبه ، ثم يتوجهان إلى الله تعالى بالدعاء بحرارة واجتهاد ، أن يجعل لعنته على الكاذب منهما.
- ولقد عجت كتب التراث بقصص المباهلة هذه :
ولعل مباهلة الرسول صلى الله عليه وسلم لليهود ؛ لم تغب عن فكرنا لحظة واحدة :
قال تعالى : ” قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين ” (البقرة :94)
ايضا مباهلة الرسول للنصارى :
” كتب النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) كتابا إلى ” أبي حارثة ” أسقف نَجران دعا فيه أهالي نَجران إلى الإسلام ، فتشاور أبو حارثة مع جماعة من قومه فآل الأمر إلى إرسال وفد مؤلف من ستين رجلا من كبار نجران و علمائهم لمقابلة الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) و الاحتجاج أو التفاوض معه ، و ما أن وصل الوفد إلى المدينة حتى جرى بين النبي و بينهم نقاش و حوار طويل لم يؤد إلى نتيجة ، عندها أقترح عليهم النبي المباهلة ـ بأمر من الله ـ فقبلوا ذلك و حددوا لذلك يوما ، و هو اليوم الرابع و العشرين [2] من شهر ذي الحجة سنة : 10 هجرية .
لكن في اليوم الموعود عندما شاهد وفد نجران أن النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) قد إصطحب أعز الخلق إليه و هم علي بن أبي طالب و ابنته فاطمة و الحسن و الحسين ، و قد جثا الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) على ركبتيه استعدادا للمباهلة ، انبهر الوفد بمعنويات الرسول و أهل بيته و بما حباهم الله تعالى من جلاله و عظمته ، فأبى التباهل .
و قالوا : حتى نرجع و ننظر ، فلما خلا بعضهم إلى بعض قالوا للعاقِب و كان ذا رأيهم : يا عبد المسيح ما ترى ؟ قال والله لقد عرفتم أن محمدا نبي مرسل و لقد جاءكم بالفصل من أمر صاحبكم ، والله ما باهَل قومٌ نبيًّا قط فعاش كبيرهم و لا نبت صغيرهم ، فإن أبيتم إلا إلف دينكم فوادعوا الرجل و انصرفوا إلى بلادكم ، و ذلك بعد أن غدا النبي آخذا بيد علي و الحسن و الحسين ( عليهم السَّلام ) بين يديه ، و فاطمة ( عليها السَّلام ) خلفه ، و خرج النصارى يقدمهم أسقفهم أبو حارثة ، فقال الأسقف : إني لأرى و جوها لو سألوا الله أن يزيل جبلا لأزاله بها ، فلا تباهلوا ، فلا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة ، فقالوا : يا أبا القاسم إنا لا نُباهِلَك و لكن نصالحك ، فصالحهم رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) على أن يؤدوا إليه في كل عام ألفي حُلّة ، ألف في صفر و ألف في رجب ، و على عارية ثلاثين درعا و عارية ثلاثين فرسا و ثلاثين رمحا .
و قال النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) : ” و الذي نفسي بيده إن الهلاك قد تدلّى على أهل نجران ، و لو لاعنوا لمسخوا قردة و خنازير و لأضطرم عليهم الوادي نارا ، و لما حال الحول على النصارى كلهم حتى يهلكوا “
- هل رايتم خطر المباهلة التى هى الدعاء بالدمار والهلاك على الظالمين الغاشمين الفاسقين اعداء الدين وتجاره الخوارج كلاب النار
- ولكن قد يقول قائل من احد المتحذلقين المتأسلمين مدعيى الدين والايمان : كمحمد حسان وحسين يعقوب والعريفى وكلب قطر ( القرضاوى ) ؛ والاعور الدجال ( آل الشيخ ) فى السعودية وغيرهم من الوهابية والسلفية المتاجرين بدماء المسلمين واعراضهم فى سوريا وتونس ومصر وفلسطين وغيرهم من اقطار العالم الاسلامى : هذا نبى ؛ وما لنا والانبياء ؛ وهل نصل الى كراماتهم ؟!
- اقول لهم : ايضا امتلئت كتب التاريخ بقصص المباهلة بين اقوام كان جانب منهم على الحق وجانب منهم على الباطل ؛ كمباهلة على آل محسن مع محمد البراك ؛ وغيرهم كثير وكثير على مر التاريخ ؛ كانت نتائجها مبهرة فى هلاك الفاسقين الظالمين
- وحتى نخرص السنة المتشككين فى فضل هذه الاية ؛ فان حكمها هو كالتالى :
” فقل – فعل امر يقتضى الوجوب ؛ اى وجوب المباهلة ؛ وهى من فروض الكفاية ؛ اذا قام بها قسم سقطت عن الباقين ؛ وجعل الله تعالى فيها اظهارا للحق ؛ وعزة للدين ؛ ودحضا للمفترين المبطلين
كما ان الدعوة الى الله من فروض الكفايات ؛ والمباهلة اخر الطريق المسدود لمراحل الدعوة ومناظرة ومجادلة المخالف ؛ فهى تندرج تحت باب : ” الدعوة الى الله “
- ما عاقبة المباهلة :
هلاك المباهل المبطل عاجلا ام آجلا ؛ وقد ورد الدليل فى ذلك ؛ مما ليس مجال ذكره هنا
- ومما عرف بالتجربة : ان من باهل وكان مبطلا لاتمضى عليه سنة من يوم المباهلة كحد اقصى ولايتجاوزها باى حال من الاحوال
- وفى الختام ادعو اهل الحق ان يناظروا تجار الدين الفاسقين اعداء الله ورسوله من الاخوان المتأسلمين او السلفية المبتدعين او الوهابية المضلين ؛ وان يباهلوهم
فكلى ثقة انه لن تمر سنة ان لم يكن اقل وقد هلك المبطلون ؛ وفى قرآننا الدليل
 
الفلكى احمد شاهين
 
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahmed-chahen.board-idea.com
 
• آيه المباهلة : الدعاء على الاخوان والوهابية العفنة والسلفية المتحجرة وهلاكهم السريع بقلم الفلكي العالمي أحمد شاهين فى جريدة التقدمية الصادرة فى جنيف بسويسرا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نوستراداموس العرب :: مواضيع عامة :: مواضيع عامة لاتخص الفلك او التنجيم-
انتقل الى: